“المشنوق” من مقر قوى الأمن الداخلي بالأشرفية: أزوركم للمرة الأخيرة بصفتي الرسمية وهذا ما أعلن عنه

آخر تحديث : السبت 20 أكتوبر 2018 - 10:03 صباحًا
“المشنوق” من مقر قوى الأمن الداخلي بالأشرفية:  أزوركم للمرة الأخيرة بصفتي الرسمية وهذا ما أعلن عنه
بيروت:

>> فخري أنني قبل أن أغادر عملت مع اللواء بصبوص واللواء عثمان

>> لا ضمانة في لبنان غير المؤسسات

توجّه وزير الداخليّة والبلديّات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق الى الضباط والعناصر من مقرّ المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي في الأشرفيّة:”أزوركم اليوم للمرة الاخيرة بصفتي الرسمية، وطوال وجودي في الوزارة التزمت بما عاهدت نفسي عليه”.

وأشار في الذكرى السنويّة السّادسة لإغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، الى أنّ “هناك أسباب كثيرة تمنع الوزير من النجاح في ملف ما، ربما أخطأنا وقصرنا وربما هي الظروف، ربما لم نمتلك الشجاعة الكافية، وربما كانت مصلحة البلاد العليا أولى من الحقيقة في لحظة ما. وعزائي أنني وفي الايام الاخيرة من حكومة تصريف الاعمال أنني ساهمت في المحافظة على المؤسسة التي ساهم وسام في بنائها، والتي إستشهد من أجلها، ونجاح وسام كانت تهمة تستحق القتل في حساب المجرمين”.

وبحسب موقع “ليبانون ديبايت”، تابع “المشنوق” قائلا: “فخري أنني قبل أن أغادر عملت مع اللواء بصبوص واللواء عثمان لاشهر لوضع استراتيجة لقوى الامن لخمس سنوات، بحيث أنه في اللحظة التي يتوفر لنا المال أو الهبات تكون الاولويات محددة سابقا”. مؤكّداً أن “لا ضمانة في لبنان غير المؤسسات، أنتم الضمانة ضباطا وعناصرا، أنتم المؤسسة التي كان وسام واحدا من أعمدتها والتي كان رفيق الحريري ومن بعده سعد الحريري، يحرصان على ايلائها كل الاهتمام”.

وأضاف:”ها هي الحكومة الثانية في عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، على قاب قوسين وهي امتحان وفاء للشهداء والتحدي أن تكون حكومة عدل ومصالحة تحفظ كرامات اللبنانيين”، لافتا الى “أننا قصرنا بحقك كثيرا يا وسام وما عاد مسموحا أن نقصر، قصرنا بحق الشهداء جميعا، ومقتنع أن الفرصة أمامنا لنوفيك حقق وحقهم”.

من جهته، قال اللواء عماد عثمان إنّ “19 تشرين الأوّل لم يعد يوماً عاديّاً في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ولم يعد ذكرى روتينية يُحتفى بها، لأنّ المحتفى به يُثبت في كلّ عام أنّه لم يغب عن المؤسسة”.

وتوجّه عثمان إلى الحسن بالقول:”سنظلّ نكرّر لكم في كلّ مناسبة أنّنا باقون على قدر المسؤولية الّتي أورثتها لنا، وسنبقى على الطريق الّتي بدأتها في المحاسبة والرقابة الذاتية، ولن تتوقّف رغم العقبات، وسنجعل من هذه المؤسسة الأمثل، ولا مساومة في هذا المجال”.

وركّز على أنّ “من اغتال وسام الحسن نَسي أنّنا شجرة جذعها ثابت، وأغصانها كلّما اقتطعوا منها غصناً وجدوا أغصانًا، كلّنا وسام الحسن وباقون على قدر الأمانة”، مشيرًا إلى أنّ “المساواة هي أساس العمل المؤسساتي، والمحاسبة ستكون على كامل ربوع الوطن”.

وأكّد في هذا السّياق، “أنّنا لن نتخلّى عن صلاحيّاتنا، وسنبقى بالمرصاد لكلّ من تخول له نفسه خيانة الوطن أو العبث بأمنه أو التملّص من جريمة ارتكبها أو كان سيرتكبها”، مبيّناً “أنّنا سنعمل على كشف هؤلاء وملاحقتهم والقبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء”.

وبعدها، وضع الرئيس سعد الحريري والوزير المشنوق واللواء عثمان، إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري للواء وسام الحسن وشهداء قوى الأمن الداخليّ.

رابط مختصر
2018-10-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العربي الأفريقي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

حاتم عبدالقادر