“مجاهدي‌ خلق” تکشف من واشنطن تفاصیل جديدة عن الانتفاضة في إيران

آخر تحديث : الأربعاء 27 نوفمبر 2019 - 7:14 صباحًا
“مجاهدي‌ خلق” تکشف من واشنطن تفاصیل جديدة عن الانتفاضة في إيران
واشنطن:

انعقد صباح أمس الثلاثاء 26 نوفمبر ۲۰۱۹ في واشنطن مؤتمر صحفی فی مکتب ممثلیة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة فی الولایات المتحدة بعنوان «الانتفاضة تهز اسس النظام الإیرانی-تقریر :خطوة هامة نحو سقوط في نهاية المطاف».

وافتتحت المؤتمر الصحفي السیدة سونا صمصامي‌ ممثلة المجلس الوطني‌ للمقاومة الإیرانیة في الولایات المتحدة مشیرة إلي التقریر الذی سیتناوله المؤتمر الیوم. ثم قدم السید علي رضا جعفرزاده نائب مدیر المکتب عرضا عن هذا التقریر الذي کشف عن تفاصیل جديدة عن الانتفاضة في إيران اهتز النظام على أسسه ، وممارسة القمع في واسع النطاق وآفاق المستقبل.

هذا التقریر یتضمن ‌أسماء وصورالشهداء وتفاصیل الإجراءات القمعیة التي تتخذ ضد المتظاهرین من قبل قوات النظام القمعیة.

ان التقریر یتناول في فصله الاول الأحداث على الأرض ٬الشخصيات والإحصاءات الأولية٬ الشعارات ٬ المدن والمحافظات المتضررة ٬ عدد الشهداء ٬ هويات الشهداء ومراكز النظام التي هاجمها المتظاهرون.

والفصل الثاني یسلط الضوء علی نظرة عامة عن القمع وجرائم النظام٬ اسالیب السيطرة على التجمع وأعمال الشغب ٬ مقر القيادة والسيطرة والاتصالات اللاسلكية في منطقة شهريار.واما الفصل الثالث – المسؤولون الجنائيون المتورطون في قمع الانتفاضة ٬ مقدمة ٬ المسؤولون القضائيون والأمنيون ٬الحرس الثوري الإيراني لمقاطعة طهران ٬ مقاطعة كردستان ٬مقاطعة خوزستان ٬محافظة كرمانشاه ٬ مقاطعة فارس ٬ محافظة أصفهان ٬ البرز.

الفصل الرابع: موقف النظام من دور مجاهدي خلق في الانتفاضة الفصل الخامس: المنجزات الرئيسية العاجلة لانتفاضة نوفمبر الفصل السادس:‌ ما الذي يجب عمله؟

واشار جعفر زاده بان عدد الشهداء بلغ حتي‌الان 450 شهیدا تم التعرف عن اسماء ومواصفات 154 شهیدا منهم وذلک فی 176 مدینة في 31 محافظة ایرانیة . وقال ان المتظاهرین هاجموا الاهداف التالیة : مراكز النظام التي هاجمها المتظاهرون: معالم القمع والفساد ، التابعة لقوات الحرس ٬ صورخامني ومراكز الباسيج٬مكتب الملالي المنتسبين بخامنئي٬ المباني الحكومية٬ المصارف العائدة لقوات الحرس واجهزة خامنئي٬ محطات البنزین وکذلک مجموعة المتاجر الکبیرة المترابطة التي تتعلق بقوات الحرس.

وقال نائب مدیر مکتب المجلس الوطنی بواشنطن ان الهتافات المحوریة التی یرددها المتظاهرون فی احتجاجاتهم هي‌: الموت لخامنئي‌٬ الموت للدکتاتور٬ الموت لروحاني٬ عدونا هنا یکذبون الذین یقولون انه ‌أمیرکا٬ عار لنا هذا الزعیم السافل٬ کما کشفت المقاومة الإیرانیة خلال المؤتمر الصحفی عن اسماء وصور 87 من کبار السلطات الضالعین في قمع المتظاهرین وقتلهم وتنفیذ حملات الاعتقالات ضدهم فی سبع محافظات وهي : محافظة طهران وقادة قوات الحرس من فیلق محمد رسول الله٬‌. وفی محافظة البرز کبار قادة الحرس من فیلق “إمام حسن مجتبی“ ٬ وفي ‌محافظة “ فارس “ الضالعون فی قمع المظاهرات هم کبار قادة قوات الحرس من فیلق “ الفجر “ ٬ السلطات الضالعة فی قمع انتفاضة 15 نوفمبر فی محافظة کوردستان هم کبار قادة قوات الحرس من فیلق “ بیت المقدس“ومحافظة کرمانشاه کان کبار قادة الحرس من فیلق “ نبی أکرم “ هم الضالعون فی قمع المتظاهرین٬ وفی محافظة “خوزستان“ کان الضالعون فی قمع التظاهرات کبار قادة الحرس من فیلق “ حضرة ولي‌ العصر “٬ کما وان السلطات الضالعة فی قمع انتفاضة 15نوفمبر فی محافظة “ اصفهان“ کل من العمید مجتبی فدا و العقید عابدینی والعقید احسان الله رضا بور من قیادة فیلق انصار المهدي.

واشار جعفر زاده إلي دور مجاهدي خلق في الانتفاضة حیث لعبت وحدات المقاومة – معاقل الانتفاضة- في مجاهدي خلق دورها الرئيسي. واعترف في‌هذا المجال المدعو حسين أشتري ، قائد قوات الأمن الداخلي یوم 17 نوفمبر 2019: “تظهر تحقيقاتنا أن وراء الكواليس ، قامت المنظمات المناهضة للثورة و مجاهدي‌خلق بقيادة هذه الحركات.”

کما ‌أکذ علي شمخاني ، سكرتير مجلس الأمن القومي الأعلى: «أعتقد أنه تم اعتقال 34 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق حتى الآن. تم تحديد شبكة واسعة من الأفراد ، لا تعمل تحت اسم مجاهدي خلق ، ولكن متابعة خطهم وطريقة عملهم».

لمتابعة وقائع المؤتمر بالکامل يرجى الدخول إلى الرابط التالی: https://www.pscp.tv/w/1lDxLoaXNMMJm?t=12

رابط مختصر
2019-11-27 2019-11-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العربي الأفريقي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

حاتم عبدالقادر